أوروبا

تهديدات بالقنابل تعطل أكثر من اثني عشر رحلة أوروبية دون العثور على أي متفجرات

عمليات هبوط اضطراري ومرافقة مقاتلات وتفتيش الطائرات انتشرت في جميع أنحاء القارة، مما دفع الاتحاد الأوروبي إلى الاستجابة بمشاركة المعلومات بينما يفحص المحققون الروابط المحتملة.

Audio Dispatch

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

استهدفت تهديدات القنابل أكثر من اثني عشر رحلة ركاب عبر أوروبا يوم الخميس، مما أجبر على التحويلات والهبوطات الطارئة والمرافقة العسكرية. هبطت كل الطائرات المتأثرة بأمان، وأفادت السلطات بعدم العثور على أي مواد متفجرة أو مشبوهة، مما دفع المسؤولين البريطانيين لوصف الحوادث بأنها خدع خبيثة.

كانت الحملة استثنائية على الرغم من أن التهديدات الكاذبة ليست نادرة. كانت تحذيرات مشابهة قد عطلت الرحلات في وقت سابق من الأسبوع، لكن تركيز الحوادث عبر عدة دول وضع ضغطًا على مراقبة حركة الطائرات، وأنظمة التنبيه العسكرية، وفرق أمن المطارات، والركاب في نفس الوقت.

تم تحويل رحلة لشركة إير لينغوس من دبلن إلى روما إلى القاعدة الجوية العسكرية الفرنسية في إفرو. وقال مكتب رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو إن الطائرات المقاتلة الفرنسية اعترضت الطائرة بعد أن لم يتعاون الطيار كما هو متوقع مع السلطات. ثم قامت فرق تفكيك القنابل والكلاب بفحص الطائرة على الأرض.

رافقت طائرات تابعة للقوات الجوية الإيطالية رحلة لشركة فن إير من هلسنكي إلى روما. كما تلقت ثلاث رحلات لشركة رايان إير متجهة إلى بلغاريا مرافقة عسكرية: هبطت رحلتان في صوفيا وتم تحويل رحلة أخرى من لندن إلى بلوفديف. وتأثرت رحلات إضافية مثل LOT وWizz Air ورحلات أخرى بالتهديدات أثناء وصولها إلى براغ وفيينا وبروكسل وبوخارست.

ذكرت رسائل البريد الإلكتروني المرسلة إلى بعض الطائرات المتجهة إلى روما أنها تمثل جماعات مناهضة للنسوية واستخدمت لغة مشابهة، وفقًا للمسؤولين الذين راجعوا الرسائل. ولم يحدد المحققون بعد ما إذا كان المرسلون مرتبطين، أم أنّ فاعلًا واحدًا نسخ الآخر، أم أنّ التصنيفات كانت تهدف إلى توجيه الاتهام بشكل خاطئ.

وقعت الحوادث في ظل قلق أوروبي أوسع بشأن الاضطراب الهجين، بما في ذلك التسللات بالطائرات بدون طيار والهجمات على الأنظمة المدنية. وشدد المسؤولون على أنه لا توجد حتى الآن أدلة تربط التهديدات بروسيا أو بأي جهة دولة أخرى. وقد فعّل الاتحاد الأوروبي آلية تبادل المعلومات لأمن الطيران بينما استمرت التحقيقات الوطنية.

نجح الرد الأمني الفوري لأن الطواقم والمراقبين والوحدات العسكرية تعاملت مع كل تحذير على أنه موثوق حتى تثبت عمليات البحث عكس ذلك. والتحدي على المدى الطويل هو تحديد الحيل المنسقة دون تطبيع المخاطر، لأن الإنذارات الكاذبة المتكررة يمكن أن تفرض تكاليف كبيرة وقد تضعف اليقظة في النهاية إذا أصبح المسؤولون والركاب غير متأثرين.