وصفت الحكومة الأسترالية الوجود الأميركي للغواصات في قاعدة HMAS Stirling بأستراليا الغربية بأنه عنصر دائم في الوضع العسكري للولايات المتحدة، بعد تصريحات وزارية متعارضة حول مدة انتشار أوكوس. ومن المتوقع انتقال نحو ألف عسكري أميركي وبعض عائلاتهم إلى المنطقة.
كان وزير الصناعة بات كونروي قد قال إن الوجود الحالي سينتهي فعليًا في أوائل ثلاثينيات القرن عندما تبدأ أستراليا تشغيل غواصاتها النووية. وأضاف أن قوة الغواصات الدورية الغربية، المقرر أن تبدأ العام المقبل بما يصل إلى أربع غواصات فرجينيا، ستتراجع مع دخول الأسطول الأسترالي الخدمة.
أضاف كونروي أن الولايات المتحدة ستحتفظ على الأرجح بوجود ما، لكن شكله سيكون قرارًا للحكومات المقبلة. ورد متحدث الدفاع المعارض جيمس باترسون بأن التعليقات تمثل إشعار إخلاء للبحرية الأميركية قبل وصولها.
أكد وزير الدفاع ريتشارد مارلز بعد ذلك أن القوة الدورية في ستيرلينغ صُممت لتكون سمة دائمة للوضع العسكري الأميركي في أستراليا. وأصدر كونروي توضيحًا وافق فيه على أن الوجود سيكون مستمرًا.
يترك الخلاف تمييزًا بين قاعدة دائمة وتناوب مستمر. ويصر الوزراء على أن ستيرلينغ لن تصبح قاعدة أميركية دائمة، لكن انتقال الأفراد والعائلات وترتيبات الدعم يمنح الانتشار خصائص طويلة الأجل.
أعادت البحرية الأميركية إنشاء سرب الغواصات الثالث وتخطط لوضع مقره في المنشأة. وكان السرب يعمل سابقًا من بيرل هاربر قبل حله في 2012.
يصف قادة البحرية الأميركية ستيرلينغ كموقع لإبقاء الغواصات جاهزة للعمليات. وقال الأميرال الخلفي كريس كافانو إن السرب المتقدم في المحيطين الهندي والهادئ سيزيد الحضور والمرونة والاستجابة الأميركية.
يتوقع سياسيون محليون أيضًا اندماجًا مستمرًا مع المجتمع المحيط. ويضيف الخلاف حول المصطلحات إلى الانتقادات الأوسع لأوكوس بشأن السيادة والحرية الاستراتيجية والانتقال إلى القدرة الأسترالية الخاصة.



