الهند

الهند تضغط على الصين بشأن التجارة العادلة وموثوقية سلاسل الإمداد

استخدم وزير الخارجية الهندي اجتماعه مع وانغ يي في مانيلا لوضع التوازن التجاري والوصول إلى الأسواق وقابلية التنبؤ بسلاسل الإمداد في صلب مسار حذر لتطبيع العلاقات مع الصين.

Audio Dispatch

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

وضعت الهند التجارة وسلاسل الإمداد واستقرار الحدود في صلب أحدث تبادل رفيع المستوى لها مع الصين، خلال لقاء جمع وزير الخارجية الهندي س. جايشانكار بوزير الخارجية الصيني وانغ يي على هامش اجتماعات مرتبطة برابطة آسيان في مانيلا.

وقال جايشانكار إن الوصول العادل إلى الأسواق، وعلاقة تجارية أكثر توازناً، وسلاسل إمداد موثوقة، تبقى من الشواغل المركزية لنيودلهي. كما رحب بخطوات حديثة تهدف إلى تسهيل التواصل الثنائي، من بينها تحديث إطار التأشيرات، واستئناف الرحلات الجوية المباشرة، ورحلات الحج إلى كايلاش، والتجارة الحدودية.

عكس الاجتماع تحسناً حذراً في العلاقات بين الهند والصين بعد فترة طويلة من التوتر العسكري والدبلوماسي على طول حدود الهيمالايا. ولا تزال نيودلهي تؤكد أن السلام والهدوء على الحدود شرط مسبق لأي تطبيع أوسع للعلاقات.

تبقى الاحتكاكات الاقتصادية اختباراً رئيسياً للعلاقة. وتسعى الهند إلى بيئة أكثر قابلية للتنبؤ بالنسبة لمصنعيها، بما في ذلك الوصول إلى المواد الخام الصينية، في الوقت الذي تثير فيه مخاوف بشأن اختلال تجاري غير متكافئ يقدر بنحو 100 مليار دولار.

وقال جايشانكار إن البلدين يجب أن يواصلا استخدام الآليات الدبلوماسية لإدارة خلافاتهما ومنع تحولها إلى نزاعات. ووضع العلاقة في إطار الاحترام المتبادل والمصلحة المتبادلة والحساسية المتبادلة، معتبراً أن علاقة مستقرة وتعاونية بين الهند والصين ستكون مهمة لآسيا وللنظام الدولي الأوسع.

وجرت المحادثة أيضاً قبل قمة بريكس التي يتوقع أن تستضيفها الهند في سبتمبر. وشكر جايشانكار الصين على دعمها لرئاسة الهند للمجموعة، بينما لم تكن بكين قد أعلنت بعد تأكيدها النهائي لحضور الرئيس شي جين بينغ.