وقعت الهند والولايات المتحدة اتفاقًا حكوميًا بقيمة 292 كرور روبية لشراء نحو 60 صاروخًا موجهًا مضادًا للدبابات من طراز جافلين للجيش الهندي. وتهدف الصفقة المحدودة إلى تعزيز القوة المضادة للدروع بعد عملية سيندور وتلبية حاجة تشغيلية عاجلة.
يُنفذ العقد عبر نافذة المشتريات الطارئة السادسة في الهند، المعروفة باسم EP-6. وتسمح الآلية لكل قوة بشراء معدات تصل قيمتها إلى 300 كرور روبية في العقد الواحد، ما يفسر بقاء الطلبية تحت السقف واقتصارها على كمية أولية صغيرة نسبيًا.
من المتوقع أن تبدأ تسليمات عقود الطوارئ قبل نهاية السنة المالية 2026-2027. وأكد السفير الأميركي سيرجيو غور علنًا خطة الهند لشراء النظام المجرب قتاليًا وربط الصفقة بتعميق العلاقة الدفاعية الثنائية.
صاروخ FGM-148 جافلين سلاح موجه محمول طوره وينتجه مشروع مشترك بين لوكهيد مارتن وRTX لصالح الجيش الأميركي. وتتمثل مهمته الأساسية في تدمير الدبابات والعربات المدرعة، مانحًا وحدات المشاة خيارًا دقيقًا ضد الأهداف المتحركة المحمية.
يمكن استخدام السلاح أيضًا ضد الملاجئ والمواقع المحصنة والمباني وأهداف ميدانية أخرى. وتتيح هذه المجموعة الأوسع استعماله خارج الاشتباكات التقليدية مع الدبابات وتمكين الوحدات الصغيرة من مهاجمة النقاط الصلبة دون الاعتماد الكامل على أسلحة الرمي المباشر الثقيلة.
يكون الصاروخ مختومًا داخل أنبوب إطلاق يُستخدم مرة واحدة، بينما يمكن إعادة استخدام وحدة القيادة والإطلاق. وتوفر الوحدة مناظير نهارية وحرارية لاكتشاف الأهداف والاشتباك معها في ظروف رؤية مختلفة قبل تثبيت الصاروخ وإطلاقه.
يوفر الباحث السلبي بالأشعة تحت الحمراء قدرة أطلق وانسَ؛ فبعد تثبيت الهدف والإطلاق يوجه الصاروخ نفسه دون تحكم مستمر. وتضيف الصفقة حركة أفضل وحماية للطاقم، بينما تترك تصريحات السفير الباب مفتوحًا أمام إنتاج هندي أميركي مشترك مستقبلًا.



