الشرق الأوسط

روما تستضيف قمة التحالف العالمي لحل الدولتين

أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن روما ستستضيف اجتماعاً للتحالف العالمي لحل الدولتين يومي 28 و29 يوليو، برئاسة مشتركة مع وزير الخارجية السعودي. وتهدف القمة إلى إحياء إعلان نيويورك بشأن السلام في الشرق الأوسط، مع تركيز قوي على الحوار بين الأديان.

Audio Dispatch

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني يوم الأربعاء أن روما ستستضيف اجتماعاً رفيع المستوى للتحالف العالمي لحل الدولتين يومي 28 و29 يوليو، برئاسة مشتركة مع وزير الخارجية السعودي. وتهدف القمة إلى إعطاء دفعة جديدة لإعلان نيويورك بشأن السلام في الشرق الأوسط الموقع العام الماضي.[reference:36][reference:37]

أدلى تاياني بهذا الإعلان خلال جلسة استماع مشتركة للجنتي الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس الشيوخ ومجلس النواب الإيطاليين، حيث أطلع المشرعين على نتائج قمة الناتو في أنقرة.[reference:38] قال نائب رئيس الوزراء الإيطالي إن اجتماع روما سيتضمن عنصراً قوياً مخصصاً للحوار بين الأديان، "وهو موضوع نحن حساسون للغاية تجاهه، وحاسم لتعزيز آفاق السلام".[reference:39]

تأسس التحالف العالمي لحل الدولتين بعد إعلان نيويورك، الذي جمع أصحاب المصلحة الدوليين الملتزمين بالدفع قدماً بحل تفاوضي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. برزت السعودية كشريك دبلوماسي رئيسي في هذا الجهد، حيث تلعب الرياض دوراً متزايد البروز في مبادرات السلام الإقليمية.[reference:40][reference:41]

من المتوقع أن يركز اجتماع روما على إحياء الزخم الدبلوماسي، الذي واجه العديد من العقبات وسط العنف المستمر والتشرذم السياسي في المنطقة. يعكس إدراج الحوار بين الأديان كموضوع مركزي اعترافاً متزايداً بأن المشاركة القائمة على الإيمان ضرورية لبناء سلام مستدام.[reference:42]

أعلن تاياني أيضاً أن جولة جديدة من المحادثات بشأن لبنان ستعقد في روما في 4 أغسطس، بعد اجتماع استضافته العاصمة الإيطالية الأسبوع الماضي حول تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل والحكومة اللبنانية.[reference:43] تؤكد هذه المبادرات الدبلوماسية المتتالية طموح إيطاليا في وضع نفسها كوسيط في شؤون الشرق الأوسط.

تأتي قمة 28 و29 يوليو في مرحلة حرجة، حيث تواجه الجهود الدولية لحل الصراع إلحاحاً متجداً. تشير مشاركة السعودية، وهي قوة إقليمية رئيسية ذات نفوذ كبير على المواقف الدبلوماسية الفلسطينية والعربية، إلى دفع منسق لكسر الجمود الطويل الأمد.[reference:44] سيراقب المراقبون عن كثب ما إذا كان اجتماع روما يمكن أن يترجم التصريحات الدبلوماسية إلى خطوات ملموسة نحو سلام دائم.