التقى وزير الخارجية الهندي إس. جايشانكار يوم الأربعاء في مانيلا مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لإجراء مناقشات موسعة حول التجارة والرسوم الجمركية والطاقة والدفاع والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي والأمن الإقليمي.
عُقد الاجتماع على هامش اجتماعات وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) واجتماع وزراء خارجية "كواد" في العاصمة الفلبينية. وأشار جايشانكار، مشاركاً تفاصيل الاجتماع على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن المناقشة ركزت على المجالات ذات الأولوية للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الهند والولايات المتحدة، بما في ذلك التجارة والرسوم الجمركية والطاقة والدفاع والأمن والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي. كما أشار إلى أن القائدين تبادلا وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والعالمية والمتعددة الأطراف ذات الاهتمام المشترك.
وأكد روبيو مجدداً التزام "كواد" تجاه منطقة المحيطين الهندي والهادئ وآسيان. وأعلن أن الولايات المتحدة والهند وأستراليا واليابان تشترك في رؤية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة تقوم على سيادة القانون والسيادة والسلامة الإقليمية. لا تزال "كواد" أولوية، مع خطط للاجتماع مرة أخرى في وقت لاحق من هذا العام.
كما تبادل الزعيمان وجهات النظر حول الأزمة المستمرة في غرب آسيا وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية واستقرار الأسواق. تأتي زيارة جايشانكار إلى مانيلا في إطار رحلة تستغرق يومين للمشاركة في سلسلة من الاجتماعات الوزارية في إطار آسيان، بما في ذلك اجتماع وزراء خارجية آسيان-الهند، واجتماع وزراء خارجية قمة شرق آسيا، والمنتدى الإقليمي لآسيان.
وفقاً لوزارة الخارجية الهندية، تعكس الزيارة engagement المستمر للهند مع آسيان في إطار سياستها "العمل نحو الشرق" والتزامها بتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين آسيان والهند. من المتوقع أن تركز المناقشات في اجتماع "كواد" على الأمن الإقليمي والتعاون البحري والتقنيات الناشئة والتطورات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
يؤكد الاجتماع بين جايشانكار وروبيو على الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين الهند والولايات المتحدة، حيث يسعى البلدان إلى الإبحار في مشهد جيوسياسي متزايد التعقيد. يسلط التركيز على المعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي الضوء على الأهمية المتزايدة للتكنولوجيا وأمن الموارد في العلاقات الثنائية، بينما تعكس المناقشات حول الأمن الإقليمي و"كواد" المخاوف المشتركة بشأن الاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.



