قال الرئيس فلاديمير بوتين إن البحرية الروسية تتطور باستمرار وإن المكون البحري للثالوث النووي يزداد قوة. وجاء هذا التقييم في رسالة تهنئة بمناسبة يوم البحرية ركزت على التحديث والجاهزية ومكانة الأسطول في الدفاع الوطني.
أشار بوتين إلى البناء المتسلسل للسفن الحربية والسفن المتخصصة بوصفه جزءًا أساسيًا من هذا التوسع. وقال أيضًا إن الوحدات تحت الماء والسطحية والساحلية والجوية تحصل على أسلحة ومعدات محسنة.
قدمت الرسالة الأسطول كأداة استراتيجية لدولة تطل على 13 بحرًا. وقال بوتين إن البحرية تؤدي دورًا حاسمًا في الدفاع والأمن وحماية ما تعرفه موسكو بأنه مصالحها المشروعة في محيطات العالم.
وأكد أن القوات البحرية الروسية قادرة على تنفيذ كامل المهام الموكلة إليها. ويضع هذا الطرح تطوير الأسطول في نطاق أوسع من أعداد المنصات، مع التركيز على قدرة الأفراد والوحدات على أداء مهام بحرية متنوعة.
وصفت الرسالة التدريب والخبرة القتالية بأنهما عنصران متكاملان للجاهزية. وقال بوتين إن البحارة يكتسبون مهاراتهم في مراكز التدريب وفي المعارك الفعلية، حيث يتعلمون التكيف السريع مع التحولات الاستراتيجية والتكتيكية.
ربط خطاب يوم البحرية بين تجديد القوة والردع النووي والتكيف العملياتي ضمن مسار تحديث واحد. كما أشار إلى أن الاستثمار البحري سيبقى جزءًا من الوضع الأمني الروسي الأوسع مع دخول سفن وأنظمة جديدة الخدمة.



