أفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف يستعد لتولي دور أكبر في مفاوضات واشنطن المتعلقة بروسيا وأوكرانيا. واستندت الصحيفة إلى أشخاص مطلعين على المناقشات، ما يجعل التغيير المحتمل فكرة داخلية منسوبة إلى مصادر وليس قرارًا سياسيًا معلنًا.
ووفق التقرير، أبلغ مسؤولون أمريكيون نظراءهم الأوروبيين بأن راتكليف يجري إعداده للدور الموسع. ولم يذكر المقال تعيينًا رسميًا أو جدولًا زمنيًا أو تفويضًا تفاوضيًا محددًا، لذلك لا يزال نطاق أي مشاركة محتملة غير واضح.
ومن شأن دور أكبر لرئيس جهاز الاستخبارات أن يغير التشكيلة العلنية للفريق الأمريكي الذي يدير الاتصالات المرتبطة بالحرب. لكن القول إن راتكليف يستعد لهذه المهمة لا يثبت أنه شارك بالفعل في المفاوضات أو أن البيت الأبيض وافق على هيكل جديد.
ونفت وكالة الاستخبارات المركزية الرواية مباشرة. فقد وصفت المتحدثة باسمها ليز ليونز الخبر بأنه كاذب في منشور على منصة إكس، وهو نفي علني ومنسوب بالاسم يقابل رواية الصحيفة المستندة إلى مصادر مجهولة ويجعل مسألة الأدوار موضع خلاف مفتوح.
وذكرت فايننشال تايمز أيضًا أن البيت الأبيض يدرس تقليص مشاركة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وعُرض هذا العنصر بدوره باعتباره خيارًا قيد النقاش، لا انسحابًا تم تنفيذه أو إعادة تكليف مؤكدة لأي من المسؤولين.
وتصف الادعاءات مجتمعة إعادة توزيع محتملة للمسؤوليات، إذ قد يزداد نفوذ راتكليف فيما ينكمش دور المبعوثين. ومع ذلك، لم يقدم التقرير توجيهًا علنيًا أو جدول اجتماعات أو بيانًا رسميًا يثبت أن هذا التحول في الأدوار دخل حيز التنفيذ.
لذلك تظل الخلاصة المباشرة محدودة. فقد تكون واشنطن بصدد مراجعة تشكيلة فريقها التفاوضي، لكن الرد المؤسسي العلني الوحيد المذكور كان نفيًا قاطعًا من الوكالة. وإلى أن يظهر تعيين أو مشاركة فعلية أو إعلان من البيت الأبيض، يبقى دور راتكليف الأكبر تقريرًا منسوبًا لا تغييرًا موثقًا.



