استخدم فلاديمير بوتين اجتماعاً حكومياً لتصوير الهجمات الأخيرة على البنية التحتية للطاقة في روسيا باعتبارها محاولة لزعزعة ثقة الرأي العام، لا حملة قادرة على تعطيل منظومة الطاقة في البلاد.
وقال الرئيس الروسي إن الهدف من هذه الضربات هو إلحاق ضرر اقتصادي، وفي الوقت نفسه إثارة حالة من التوتر داخل المجتمع. واعتبر أن الهدف الثاني غير قابل للتحقق، مشيراً إلى ما وصفه بقدرة شبكة الطاقة الروسية على الصمود.
وأكد بوتين أن القدرة الاحتياطية لمنظومة الطاقة الوطنية لا تزال مرتفعة جداً، ومن بين الأقوى في العالم. وقدّم هذه القدرة الفائضة باعتبارها حاجزاً أساسياً في مواجهة الضغوط على توليد الكهرباء وتوزيع الوقود والاستقرار الأوسع في قطاع الطاقة.
وجاءت تصريحاته وسط وضع وُصف بأنه يتسم بهجمات على منشآت بتروكيميائية داخل الأراضي الروسية. وفي هذا السياق، دعا بوتين إلى تنسيق أوثق مع الشركات الكبرى في القطاع.
وحث الشركات الكبرى في مجال الطاقة على ألا تحصر التسليمات في شبكات التوزيع التابعة لها فقط، بل أن تزود أيضاً محطات الوقود المستقلة. كما دعا إلى توسيع قدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة على إنتاج مشتقات النفط.
وقال بوتين إن الأولوية هي ضمان استمرار عمل المنظومة بصورة طبيعية. وجمعت الرسالة بين طمأنة علنية بشأن الصمود الاستراتيجي وتوجيه عملي لمنع الاختناقات في إمدادات الوقود والإنتاج اللاحق.



