الشرق الأوسط
باكستان تنقل تحذيرًا سعوديًا إلى إيران مع تصاعد خطر هجمات الحوثيين
حثت إسلام آباد طهران على كبح الحوثيين بعد هجمات أصابت 73 شخصًا في السعودية، بينما نسقت باكستان والرياض وتركيا بموجب اتفاق أمني دفاعي.
ابحث في جميع المواد بحسب الكلمات المفتاحية أو الشخصيات أو البلدان أو المؤسسات أو الموضوعات.
الشرق الأوسط
حثت إسلام آباد طهران على كبح الحوثيين بعد هجمات أصابت 73 شخصًا في السعودية، بينما نسقت باكستان والرياض وتركيا بموجب اتفاق أمني دفاعي.
أفريقيا
تظهر وثائق استخباراتية أن المركز الوطني الإسباني حذر مدريد وسبتة والمغرب قبل يوم من عبور أكثر من 70 ألف مهاجر، ما يفاقم الأسئلة بشأن الاستعداد والاستجابة.
أوروبا
أغلقت مولدوفا مجالها الجوي مؤقتًا بعد دخول مسيرتين روسيتين، فتأخرت مغادرة الرئيس الأوكراني؛ وقال رئيس وزراء النرويج إن طائرته كادت تُصاب من دون تقديم تفاصيل داعمة.
آسيا
ندد جيلبرتو تيودورو بمذكرة دافعت عن مطالبات الصين في بحر الصين الجنوبي وصلت إليه خلال جلسة علنية، بينما قالت بكين إنها تجهل تفاصيل الحادث وانتقدت الخطاب الفلبيني.
أمريكا اللاتينية
تعهد وزير الخارجية الأمريكي بطلب تمويل جديد وتسليم سفن وفرض عقوبات على مسؤولين سابقين، ودافع عن ضربات مشتركة ضد قوارب انتقدتها منظمات حقوقية بوصفها خارج القضاء.
الولايات المتحدة
قالت واشنطن إن السلفادوريين المشمولين بوضع الحماية المؤقتة سيحتفظون بالحماية حتى إشعار جديد، ما يؤجل انتهاءً كان يهدد الوضع القانوني وتصاريح العمل لنحو 170 ألف شخص.
أفريقيا
أفادت تقارير بأن وقفًا سريًا لإطلاق النار بدأ بعد إطلاق 360 قرويًا مختطفًا، لكن نيجيريا لم تؤكد الترتيب، ولا تزال الفدية المزعومة محل خلاف، كما أن الاتفاق يستبعد تنظيم ولاية غرب أفريقيا.
الصين
وصفت بكين اتهامات واشنطن بشأن التقطير واسع النطاق بأنها بلا أساس وحمائية، بينما سمى تحذير أمريكي ستة مختبرات صينية وتحدث عن ملايين التفاعلات مع نماذج أمريكية رائدة.
أوروبا
شارك أكثر من ألفي شخص في تمرين «المأوى 2026» في كوبيو، وتدربوا على انقطاع الكهرباء والمياه والهجمات السيبرانية وتهديدات الصواريخ ضمن نموذج الدفاع الشامل الفنلندي.
أفريقيا
ربطت بعثة أممية شركات وأفرادًا في دول عدة بالأسلحة والتمويل والخدمات اللوجستية والمتعاقدين الذين يخدمون الأطراف المتحاربة في السودان، ودعت إلى توسيع حظر السلاح.
أمريكا اللاتينية
هبطت رحلة تقل 101 مرحل في كاب هايتيان، وهي الثالثة في ثلاثة أسابيع، بينما يعترض ناشطون على إعادة أشخاص إلى بلد تسيطر فيه العصابات على معظم العاصمة.
الولايات المتحدة
قال الرئيس إن كل موقف يظل قيد المراجعة مع زيادة ضغط واشنطن على بريطانيا بشأن الإنفاق الدفاعي، من دون إعلان الولايات المتحدة تغييرًا رسميًا في سياستها.