يعتزم قادة الاتحاد الأوروبي مطالبة رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام بمساهمة أكبر لأوكرانيا عندما يحضر قمة في بروكسل في 20 نوفمبر.
يعكس الطلب القلق من عجز قدره 70 مليار يورو تواجهه كييف في 2027 لتغطية احتياجات عسكرية ومدنية مع ارتفاع كلفة التصدي للهجمات الروسية.
تقول المفوضية الأوروبية إن الاتحاد ودوله الأعضاء يغطيان نحو 80% من احتياجات أوكرانيا المالية، وهي نسبة يصعب الاستمرار في تحملها منفردين.
ترى بروكسل أن تحمل أوروبا ثلثي العبء حصة عادلة، وتريد من حلفاء آخرين تمويل الثلث المتبقي عبر التزامات يمكن توقعها.
كان قرض أوروبي بقيمة 90 مليار يورو أُقر العام الماضي يهدف لتغطية ثلثي احتياجات 2026 و2027، لكن تصاعد الضربات رفع الفاتورة المتوقعة.
يعطي المسؤولون الأولوية لبريطانيا وكندا واليابان، ويسعون أيضاً إلى تعهدات إضافية من سويسرا وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا.
تعهدت بريطانيا بـ25 مليار جنيه إسترليني منذ بدء الحرب، منها 16 ملياراً للمساعدة العسكرية، ولا تزال بين أكبر المانحين لأوكرانيا.
سيترافق نقاش التمويل مع جدول أعمال أوسع لما بعد بريكست، ما يجعل القمة اختباراً لقدرة التعاون المتجدد على إنتاج التزامات أمنية دائمة.



