أفريقيا

أوغندا وبوروندي تبحثان نشر قوات ضمن قوة استقرار في غزة

زارت وفود عسكرية أفريقية إسرائيل بينما تواجه القوة الدولية المخطط لها من 20 ألف فرد نقصًا في القوات وخلافات بشأن الانسحاب ونزع سلاح حماس.

Audio Dispatch

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

زار مسؤولون عسكريون من أوغندا وبوروندي إسرائيل لبحث المساهمة بقوات في قوة دولية مخطط لها في غزة. وتستكمل أوغندا التفاصيل بعد موافقة البرلمان، فيما أبدت بوروندي اهتمامًا من دون التزام نهائي.

عرضت أوغندا نحو 1200 فرد، وتعهد المغرب بما يصل إلى 500، بينما قدمت كوسوفو وكازاخستان وألبانيا معًا نحو 80، بعيدًا عن هدف 20 ألفًا بقيادة الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز.

كانت إندونيسيا تستعد لإرسال ثمانية آلاف فرد، وهو أكبر إسهام محتمل، لكنها علقت الخطة بعد هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وزاد غيابها أهمية الالتزامات الأفريقية الأصغر.

ستراقب القوة وقف إطلاق النار وتدرب الشرطة الفلسطينية وتحمي المساعدات في مناطق تديرها لجنة تكنوقراط. ويتعثر التقدم لأن إسرائيل ترفض الانسحاب قبل نزع سلاح حماس بالكامل، بينما قبلت الحركة الترتيب الأميركي الأخير.

تملك أوغندا وبوروندي خبرة طويلة في بعثات الاتحاد الأفريقي ضد حركة الشباب في الصومال. ومع تقلص تلك المهمة قد يحافظ انتشار غزة على التمويل والدعم العسكري، لكنه يعرض القوات الأفريقية لبيئة شديدة التعقيد.