أمريكا اللاتينية

الولايات المتحدة تنقل حملة مكافحة المخدرات إلى عمليات برية في أميركا اللاتينية

بعد أكثر من 60 ضربة قاتلة لقوارب، تسعى واشنطن إلى مداهمات مشتركة وتحرك بري مباشر، ما يفاقم الخلاف على السيادة ومخاطر المدنيين.

Audio Dispatch

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

تنقل الولايات المتحدة حملتها لمكافحة المخدرات من الضربات البحرية إلى عمليات برية مباشرة في أميركا اللاتينية. وقُتل أكثر من 200 شخص في أكثر من 60 هجومًا على قوارب يشتبه في استخدامها للتهريب خلال عام.

قال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن كولومبيا وغواتيمالا وهندوراس وافقت على عمليات مشتركة بعد تعاون سابق في الإكوادور. ونفت غواتيمالا الاتفاق، ما كشف الغموض بشأن حجم الموافقة الإقليمية.

صنفت واشنطن 20 منظمة إجرامية جماعات إرهابية ووسعت نطاق عملياتها. وشملت التحركات أسر رئيس فنزويلا وغارات تدعمها الاستخبارات على مختبرات في المكسيك، بينما يطلب الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييلا مزيدًا من المساعدة ضد جيش التحرير الوطني.

استمرت المداهمات المشتركة في الإكوادور رغم رفض الناخبين القواعد الأجنبية في استفتاء 2025. وأصابت ضربة في مارس ما وصفه السكان بمزرعة ماشية، فزادت المخاوف بشأن دقة المعلومات وسلامة المدنيين والمساءلة.

تواصل رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم رفض العمل العسكري الأميركي على أراضيها. وتوازن حكومات المنطقة بين دعم تكتيكي ضد الجماعات المسلحة ومخاطر تآكل السيادة والغضب الشعبي وتكيف شبكات التهريب.