أفريقيا

ألمانيا تربط دعمها الأمني لنيجيريا باستقرار غرب أفريقيا

قال وزير الخارجية الألماني إن برلين ستواصل دعم جهود نيجيريا الأمنية مع السعي إلى توسيع العلاقات الاقتصادية، واضعاً عدم الاستقرار في الساحل ضمن إطار خطر متزايد على الدول الساحلية في غرب أفريقيا.

Audio Dispatch

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

أرسلت ألمانيا إشارة إلى اندفاعة أمنية واقتصادية متجددة في نيجيريا، إذ استخدم وزير الخارجية يوهان فاديفول زيارته الأولى إلى البلاد للتأكيد على رؤية برلين لأبوجا بوصفها شريكاً استراتيجياً في غرب أفريقيا.

وبعد محادثات مع وزيرة الخارجية النيجيرية بيانكا أودوميغوو-أوجوكوو، قال فاديفول إن ألمانيا لا تزال ملتزمة بدعم نيجيريا في مواجهتها للجماعات المسلحة والتطرف العنيف. وحذر من أن عدم الاستقرار في الساحل لم يعد محصوراً في الدول غير الساحلية التي وسعت فيها الجماعات المسلحة نطاق حضورها.

وتعتزم ألمانيا تقديم 10 ملايين يورو هذا العام لدعم عودة وإعادة إدماج أشخاص نزحوا من مجتمعات كانت خاضعة سابقاً لسيطرة بوكو حرام ومسلحين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية. ويضع هذا الالتزام التعافي الإنساني إلى جانب التعاون الأمني في المناطق المتضررة من التمرد.

وقال فاديفول إن آثار أزمة الساحل الممتدة تهدد بشكل متزايد الدول الساحلية في المنطقة. ويعكس هذا التحذير قلقاً أوسع من وجود فروع لتنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، ومن الضغط الذي يمكن أن يفرضه انعدام الأمن على الدول المجاورة.

وأكدت أودوميغوو-أوجوكوو أن الشراكات الدولية المستدامة ضرورية لغرب أفريقيا في مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة العابرة للحدود وغيرها من التحديات الأمنية. كما فتحت المحادثات مجالاً لأجندة اقتصادية أوسع بين الحكومتين.

وتنظر ألمانيا إلى نيجيريا باعتبارها أكبر اقتصاد في غرب أفريقيا وقوة سياسية رئيسية داخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا. وقال فاديفول إن التجارة الثنائية نمت بنحو 10 في المئة العام الماضي، وإن نيجيريا بقيت ثاني أكبر شريك تجاري لألمانيا في أفريقيا جنوب الصحراء، وإن أكثر من 100 شركة ألمانية تعمل في البلاد.