أثار إيلون ماسك الانتباه على منصة إكس بعدما دعا إلى نفي الأشخاص الذين وصفهم بعدم الولاء للولايات المتحدة فوراً، محوّلاً تبادلاً قصيراً حول الوطنية إلى تصريح أكثر حدّة بشأن الولاء الوطني.
وجاء التصريح رداً على منشور لسبنسر برات، المرشح الجمهوري لمنصب عمدة لوس أنجلوس وشخصية تلفزيونية في برامج الواقع، كان قد كتب فيه أن حب الولايات المتحدة أمر مقبول.
رفض ماسك هذه الصياغة الأكثر اعتدالاً. وكتب أن أي شخص لا يحب الولايات المتحدة هو خائن ويستحق أعمق درجات الازدراء، مضيفاً أن غير الموالين والذين لا يحبون البلاد ينبغي نفيهم فوراً.
وكان برات قد قال في منشورات سابقة إن الولايات المتحدة أمة استثنائية، وانتقد الأشخاص الذين يشتكون من البلاد بينما يرفضون مغادرتها. وأضاف لاحقاً أن حب الولايات المتحدة ليس أمراً مقبولاً فحسب، بل ضرورياً.
وضع هذا التبادل لغة ماسك في قلب جدل مألوف لكنه قابل للاشتعال في الولايات المتحدة: أين ينتهي الولاء الوطني، وأين يبدأ الاختلاف، وكيف ترسم الشخصيات العامة الخط الفاصل بين نقد البلاد ورفضها.
لم ترافق هذه التعليقات أي مقترحات سياسية رسمية. فقد جرى الحدث كتبادل على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن الصياغة جذبت الانتباه لأنها ربطت في رسالة سياسية واحدة بين حب الوطن والولاء والازدراء والنفي.



