أوروبا

بولندا تدرب المدنيين مع تصاعد المخاوف الأمنية المرتبطة بروسيا

توسع بولندا برامج إعداد المدنيين مع تدهور الوضع الأمني في أوروبا الشرقية، فيما يشارك الآلاف في يوم تدريب عسكري قرب وارسو.

Audio Dispatch

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

توسع بولندا جهود إعداد المدنيين مع تزايد القلق بشأن البيئة الأمنية في أوروبا الشرقية واحتمال اندلاع مواجهة أوسع تشمل روسيا.

وتدفع الحكومة ببرامج تهدف إلى تعليم المدنيين كيفية التصرف إذا وصل نزاع مسلح إلى البلاد. وتعكس هذه المبادرات اهتماماً متزايداً بالمخاطر العسكرية التقليدية والتهديدات الهجينة المحتملة.

ومن بين هذه البرامج مبادرة تحمل اسم «دائماً مستعدون»، وتوفر يوماً كاملاً من التدريب العسكري للمتطوعين. وقد شارك فيها بالفعل آلاف الأشخاص.

وفي مركز تدريب قرب وارسو، يتعلم المشاركون كيفية التصرف في حالات الطوارئ ويتعرفون إلى إجراءات عسكرية أساسية. ويهدف البرنامج إلى تزويد المدنيين بمعرفة عملية، لا إلى تحويلهم إلى جنود محترفين.

ويظهر الإقبال المتزايد على هذا النوع من التدريب كيف تغير الحرب في أوكرانيا المجاورة والتوترات مع روسيا نظرة الجمهور البولندي إلى الأمن. فسيناريو كان يعد بعيد الاحتمال بات ينظر إليه بعض المواطنين باعتباره ممكناً.

ويضع النهج البولندي صمود المدنيين إلى جانب الاستعداد العسكري. وتتحول برامج التدريب إلى جزء من جهد أوسع لضمان معرفة السكان بكيفية الاستجابة أثناء الأزمات.