التقى وزير الخارجية الصيني وانغ يي في نيودلهي قادر نظامي بور، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أثناء مشاركة المسؤولين في اجتماع أمني لدول بريكس.
رحب وانغ ببدء مشاورات جديدة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستان وقطر. وقال إن المحادثات تستند إلى مذكرة تفاهم من 14 بنداً وإلى تفاهمات بشأن آلية المرحلة المقبلة من التفاوض.
وأكد الوزير الصيني أن الحفاظ على المذكرة وتنفيذها بفاعلية يمكن أن يعززا وقف إطلاق النار الهش ويفتحا آفاقاً جديدة للعلاقات بين طهران وواشنطن ويسهما في استعادة السلام في الشرق الأوسط.
وصف وانغ الصين بأنها شريك استراتيجي شامل لإيران، وقال إن بكين تدعم كل الجهود التي تخدم السلام. كما جدد دعم بلاده لسيادة إيران وأمنها وكرامتها الوطنية، ولتحسين علاقاتها مع دول الخليج وغيرها من دول المنطقة.
وقال وانغ إن الصين مستعدة لمواصلة تقديم المساعدة والاضطلاع بدور بنّاء في استعادة الاستقرار الإقليمي. ودعا أيضاً إلى تعزيز التبادلات رفيعة المستوى والثقة السياسية والتعاون العملي بين بكين وطهران.
أطلع نظامي بور وانغ على آخر التطورات في الشرق الأوسط والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. وأعرب عن أمله في أن تواصل الصين دعم التنفيذ الفعال لمذكرة المرحلة الأولى.
وجدد المسؤول الإيراني التزام طهران بمبدأ الصين الواحدة، ودعا إلى تعميق التنسيق الثنائي وتعزيز الدعم المتبادل وتوسيع التعاون في الأطر متعددة الأطراف، ومنها بريكس.



